اصبر شوية...

الرومانسية

كيفاش تبلانيو لليلة رومانسية

الرومانسية كتزرع، كل لحظة فالعلاقة ديالنا نقدرو نتورخوها ونردوها ذكرى ما تنساش. من كليمة زوينة، لدويرة فالمدينة حتى لعشيوة بالشميعات غير بجوج عايشين اللّحظة، واش هادشي ماشي رومانسية؟ واخا هكاك مزيان الواحد يجتهد، ويستثمر فالعلاقة ويخصص ليها ليلة رومانسية زوينة مرّة مرّة، وغير بقوام صغير، وحويجات بساط يحاول يبين للطرف الآخر شحال كيقدرو ويبغيه، وكيعجبو يكون معاه.

مع كثرة الشغل والضغط ديال الحياة اليومية، بزاف ديال الأزواج كينساو يعتنيو بالعلاقة العاطفية ديالهم وكيعتبروها بحال الا كاينة وصافي، وما حد الناعورة كتدور والأمور غادية الواحد خاصو يعيش والسلام، مع أن العلاقة بحالها بحال أي مشروع، خاص الواحد يستثمر فيها مرة مرة إذا بغاها للدوام.

الليلة الرومانسية ما عندهاش شروط معينة لازم يحترمها الواحد باش تدوز زوينة. ماشي لابدا تكون فالدار أو فبلاصة اخرى برا، ويكونو الشميعات والورد حاضرين والموسيقى مطلوقة… زيد وزيد، وما خاصهاش توجاد وتحضير كبير وتخطط ليها على تيساع وداكشي ديال زواج ليلة تدبيرو عام. الميزانية ماشي هي كولشي، والكادوات الغالين والمفاجئات اللّي كيحتاجو فلوس بزاف كيبقاو ثانويين.

تقدر تدير ليلة مُعتبرة ودايزها الكلام غير بشوية ديال الفلوس، اللّي تقدر تعبر فيها بصدق على المشاعر ديالك، حيت الأمسية الرومانسية كتعتمد اكثر على المبادرة والاهتمام ديالك بالطرف الآخر. ما تنساش بلّي التفاصيل مهمة، ودير فبالك أن كولشي فالتواصل، الصدق والنيّة، والليلة غادي تدوز يا سلام.

بعض المرات ما كتصيب ما تقول، مزيان الواحد فهاد الحالة يحاول يعبر بعفوية ويطلقها، يهضر فذكريات كتعجبو، فداكشي اللّي جرب واللّي مازال يبغي يجرب، على الطموحات والمشاريع ديالو، كيفاش كيشوف العلاقة ديالو بالطرف الآخر والمشاعر ديالو ليه، المهم يتفادى الهضرة على الحزقة، مشاكل الولاد أو تمارة ديال الخدمة.

سواء كانت فالشتا، البرد، الصيف ولا الخريف، عيد الحب ولا ذكرى الزواج… ماشي مهم! يمكن تكون الليلة فأي وقت من العام، من الشهر أو السيمانة. المهم هو تحسو فيها براسكم بيخير، مرتاحين وبروح زوينة.

وخا هو صعيب فهاد الزمان الواحد يلقى وقيتة يكون فيها بالو مرتاح صافي وبيخير، الخدمة والضغط ديال الحياة كيمّص الجهد، والواحد كيلقى راسو فالاخر ديال النهار مْشَرْوط خاصو غير ينعس، عاد باش يجلس يسمع لواحد عايش معاه وحفضو. ولكن ما تنساش بلّي ديك الوقيتة الهانية الصافية اللّي فيها زيرو تبرزيط زيرو مشاكل راه فالحقيقة ما كيناش، وخاص الواحد يعرف يزطط وسط الضغط والتوتر، ويتقاتل باش يلقى وقت يستثمر فيه فالعلاقة ديالو بالشخص اللّي كيبغي، ويدير فالبال أن الرومانسية فالنهاية ما هي غير بزاف ديال المعرفة بالطرف الآخر وشوية ديال التضحية.

خلّي تعليق

الإيميل ديالك ما غاديش يبان للناس.