اصبر شوية...

شنو تقولو بعد الكوى

شنو تقول قبل الكوى يقدر يكون باين، حيت كاين بزاف ما يتقال، وبزاف ديال الشفوي اللّي يقدر الواحد يعتمد عليه باش يفرّح القريد، هادشي كيتوقف على المكانة ديال الشخص اللّي معاه وطبيعة العلاقة ديالك بيه. ولكن اللّي ما كيعرفوهش بزاف ديال الناس هو الأهمية ديال الهضرة والشفوي من بعد الكوى، كاينة دراسات كتربط التعبير والحوارات اللّي كتجي من بعد الكوى بالممارسة الجنسية وكتعتبرها جزء من الكوى. بمعنى أن الكوى ما كيساليش فاللّحظة فاش كيجيب الواحد الراس، ولكن حتى الهضرة والمْباشرة من بعد الكوى كتعتبر عنصر أساسي من الممارسة حتى هي.

التعبير بعد الكوى كيعزز الثقة وكيساهم بشكل كبير فتقوية العلاقة الحميمية، وعنصر أساسي لكل حياة جنسية صحية. ضروري للراجل والمرا من بعد هاد المجهود شوية ديال الراحة والاسترخاء، وأحسن ما يمكن يدير الواحد من بعد الكوى هو يهضر، يعبر، يجمع .. ويتّباشر.

كيفاش؟

من الناحية ديال المواضيع، كاين بزاف ما يتقال من بعد الكوى،  يقدر الواحد يعبر على الانطباع ديالو من الممارسة كيف كانت، يحكي للآخر حجم الاستمتاع ديالو بيها، كيفاش داكشي زوين، الإحساس ديالو، يعبر على الرغبات الجنسية ديالو، وحتى الحاجات اللّي ما عجبوهش فالكوية، المسائل اللّي دارها الطرف لاخر وكان من الأحسن يتفاداها. ولكن بشكل عام، التركيز خاصو يكون على داكشي اللّي كان زوين وإيجابي.

التعبير من بعد الكوى عادة إيجابية وصحية، وفرصة يعبر بيها الواحد للشريك ديالو على الانطباع ديالو من الممارسة، الحاجات اللّي عجبوه والحوايج اللّي ما ناسبوهش، يتبادل الأفكار على داكشي كي داز بشكل عام. هادشي كيخلّي الشخص يكوّن فكرة على الأداء ديالو كي كان وكيزيد الثقة، ويعاون الشخص يعرف الحوايج اللّي مازال ناقص فيهم باش يحاول يخدم عليهم، ويشجعو باش يتجاوز النقص ديالو.

مزيان الواحد يناقش الأداء ديالو والأداء ديال الشخص اللّي معاه من بعد الكوى، وهادي مسألة صحية. غير هو ما خاصش الواحد يحلل ويتّفلسف بزاف، وإلّا غادي نوليو فالمحاسبة وشي طاب وشي ما طاب. إلا الشريك ديالك ناقص فشي حاجة، حاول تعاونو يخدم على هاد النقص باقتراحات ولا أفكار جديدة وإيجابية، وتفادى الانتقاد والمقارنة بأشخاص اخرين، أو بداكشي اللّي كيديرو فالبورنو.

مع راحة البال والاسترخاء والاستعداد لتقبّل الملاحظات والأفكار الجديدة، بشوية ديال التعبير والتواصل، مُرحّبة بعد الكوى. تقدر تكون وقيتة مناسبة يبلاني فيها الشخص لشي كوية اخرى ويهندس ليها. الشّي اللّي غايزيد الجودة ديال الممارسة الجنسية مع الوقت.

فالتعبير، مزيان الواحد يركّز على الحاجات اللّي عجبوه، اللعيبات اللّي جاوه زوينين، ويشير بموضوعية وصراحة للحاجات اللّي ما ناسبوهش واللّي من الأحسن الطرف الآخر يتفاداهم المرة الجاية، وهذا أنسب وقت باش يناقش الشخص الفونطازم ديالو، يقتارح حوايج جداد يجربهم، ويعطي للممارسة الجنسية نكهة مختلفة فالكوية الجاية .

علاش؟

ماشي ساهل الواحد يناقش بحرية الرغبات الجنسية ديالو، حتى مع الشريك ديالو، هذا علاش الواحد كيبقى يقلب على فرصة، سواء فالمداعبات أو فالكوى نيت. غير هو بالنسبة للأخصائيين، أنسب وقت اللّي يعبّر فيه الواحد على الرغبات الجنسية ديالو هو من بعد شي كوية فاعلة تاركة، حيت الشريك ديالك غالبا ما كيكون فواحد الوضعية ديال الإشباع، مرتاح، مرخي، بالو خاوي وعندو استعداد يسمع، ويتقبّل الأفكار الجديدة.

هذا غير أن التقدير ديالك للُطف الآخر ماشي بالضروري يكون غير من حيث الأداء الجنسي ديالو، بالعربية تاعرابت الكوى، ولكن حتى على المظهر ديالو، الجسم ديالو… من بين الحوايج اللّي مزيان الواحد يديرها من بعد الكوى هي يجامل الآخر، يمدح المظهر ديالو ويقلل من الأهمية ديال العيوب اللّي تقدر تكون عندو، هادي مسألة مهمة بالنسبة للراجل تماما كيما هي مهمة بالنسبة للمرأة. وكتلعب دور كبير فتوطيد العلاقة مع الشخص. وتقدر تخلق واحد الجو ديال الرضا والارتياح والعفوية بين الطرفين، وتخليه يعيش العلاقات الجنسية الجاية بثقة وارتياح اكثر.

فالأخير، بعد الكوى، واخا هاد القضية كترتبط بطبيعة العلاقة ديالك بالشخص، يقدر يكون وقت مناسب الواحد يعبر فيه للشريك على الحب ديالو، ويعبر ليه على السعادة ديالو معاه. هادشي كيخرّج العلاقة من الخانة ديال الجنس من أجل الجنس وكيضفي على الممارسة نوع من الروحانية.

ديري فبالك

ردي البال، الكوى كيجر اللّسان. دراسات علمية أكدات بلّي الناس مع الإثارة الجنسية، كيتّطلق ليهم اللّسان وكيكونو أكثر عرضة لكشف الأسرار ديالهم والمسائل الشخصية والحساسة. من بين التجارب اللّي أكدات هاد القضية هي تجربة جمعو فيها مجموعة من الرجال والنسا، وقسّموهم لجوج مجموعات، مجموعة كانو كيفرجوهم فبرامج وثائقية، ومجموعة كانو كيفرجوهم فمحتويات ذات طبيعة جنسية. من بعد كيطلبو منهم يشاطيو مع شخص مجهول فالأنترنت. هادوك اللّي كانو كيوريوهم محتويات جنسية، كان ساهل الواحد يجرّ ليهم لسانهم، ويخليهم يكشفو على الحوايج الشخصية اللّي ما يقولهاش فأوقات عادية لناس ما كيعرفوهمش. الحاصول : القطعة كتفرش.

هاد القضية كتطرا للعيالات اكثر من الرجال، التفسير ديالها مرتبط بعدد من التحولات النفسية اللّي كتوقع للواحد من بعد ما كيجيب الراس، ومع إفراز عدد من الهومونات فالجسم. واحد من هاد الهرمونات واللّي عندو علاقة مباشرة بهاد القضية هو هرمون الأوكسيتوسين، وهو مركب كيميائي كيفرزو الجسم بعد الكوى، وكيسميوه هرمون الصراحة. هذا علاش النسا اللّي كجيبو الراس، كتجيهم على الهضرة بعد الكوى اكثر من هادوك اللّي ما كيجيبوهش. وبزاف كيقولو بلّي كيحسو بالرغبة فالتعبير من بعد الكوى بغض النظر عن طبيعة العلاقة اللّي بينهم وبين الشخص. هاد القضية ما كتوقعش للرجال بزاف، حيت الرجال الجسم ديالهم كيفرز التستوسترون اللّي كيخفف من تأثير الأوكسيتوسين، الرجال فالغالب كيجيهم النعاس، الشي اللّي يقدر يأثر سلبيا على جودة الممارسة الجنسية.

الراجل اللّي كيجيب الراس وكيضور ينعس بعد الكوى، الكوية ديالو مسوسة. حيت كيهمل عنصر أساسي فالممارسة الجنسية اللّي هو التعبير والتواصل، وكيفوّت عليه واحد اللّحظة اللّي التواصل فيها كيكون ساهل وعفوي وبلا أقنعة، وكيدفع المرأة لمرحلة من عدم الإشباع، النقص والعطش العاطفي، اللّي كتأثر سلبيا على حميمية العلاقة مع الوقت.

بطبيعة الحال المسألة ما كتكونش ديما ساهلة، الشفوي والهضرة فبدايات العلاقة مع الشخص كتكون سهلة وتلقائية وهضرة كتجيب ختها، ما حد الطرفين كيكونو مازال فمرحلة اكتشاف الآخر ومازال باغين يعرفو عليه اكثر. أما من بعد 10 سنين ولا 15 عام ديال العشرة، باستثناء الفاكتورة ديال الما والضو ومصاريف الفراخ، ماشي ساهل يلقاو مواضيع زوينة يعبرو فيها. ولكن هذا ما خاصوش يكون مبرر، وما كيعنيش أن ما كايناش أفكار وبدائل تقدر تدعم قيمة التواصل بين الشركاء وتقوي العلاقة ديالهم وتزيد الممارسة الجنسية متعة وكمال.

المقال الغادي
المقال الجاي

خلّي تعليق

الإيميل ديالك ما غاديش يبان للناس.