اصبر شوية...

سارة ما مزوجاش. فالكوى، باغية وما باغياش، من واحد الجيه كتشوفها حاجة زوينة ومهمة الواحد يرتبط بإنسان، ومن جيهة اخرى ما عارفاش كيفاش. العلم ديالها فالعلاقة العاطفية حدو داكشي اللّي كتشوف فالمسلسلات، والمعرفة ديالها بالممارسة جهدها داكشي اللّي كيديرو فالبورنو، ما عارفاش أصلا واش داكشي اللّي باغية نيت أو غير باغية تدير ما بغات الوقت والسلام، ما عندهاش فكرة واش فداكشي المشاكل، وما عارفاش كيفاش تقدر تواجهم إذا كانو، مازال مضاربة مع اللّباس، الماكياج، الفصالة والحطّة، والشي اللّي كيعجب والشي اللّي ما كيعجبش .. سارة مازال مخربقة ..
حليمة العكس. مزوجة ومستقرة وعندها وليدات، داك الكوى اللّي كانت كتخيل قبل الزواج ما كانش وحتى داك الشوية اللّي كاين بدا يحماض. كل نهار نفس البلاصة وفنفس الوقت وبنفس الوضعية .. بالعربية نفس الكوية، حتى داك الراس اللّي كانت كتعرف تدير بيديها ما بقاتش مع الوقت كتعرف ليه، ديك العلاقة العاطفية الرومانسية اللّي كانت باغية مشات مع الشغال والمتطلبات ديال الحياة، الاهتمام ديالها بالتغذية والصحة ديالها نقص، ومع المسؤولية ديال الوليدات، الرشاقة والموضة ولات آخر الأولويات … حليمة ما جايباهش.
الحاصول، لا العزبة مطفراه .. لا المزوجة مطفراه ..
حنا كنقولو بلّي باش الإنسان يعيش مزيان، خاص يكوي مزيان، ياكل مزيان، يتهلا فالصحيحة ديالو، يدير الرياضة ويلبس مزيان .. والباقي كولو ملحوق. وهادشي علاش جات جيبيه.
جيبيه باغية تنقي الكوى وتبسطو، باش ما يبقاش فالدخاخش وحدّو ديك الممارسة الساهلة اللّي كولشي كيشوفها فالانترنت وكيعاودو ليه عليها زوينة، باش كيتلاح ليها بلا سليب، بلا معرفة وبلا اعتبار للمشاكل اللّي يقدر الواحد يتسبب فيها لراسو أو للطرف الآخر إذا تدار بطريقة ما مزياناش. وفنفس الوقت باغية تخرّج الكوى من ديك الروتينية والقنط ديال الممارسة الجنسية العبيطة، ما يكونش الكوى غير على قبل الكوى ويولي ممارسة إنسانية كيتشاركو فيها جوج ديال الناس، مهمة وممتعة ليهم بجوج ومسؤولين عليها بجوج، باش تكون تجربة جديدة كل مرة، كتغدى بأفكار جديدة كتطور مع السن والنضج ديال الواحد، وكتاخد بعين الاعتبار المسؤوليات وضغوط الحياة … وبلاصة ما تحماض مع الوقت تزيد تزيان ..
جيبيه باغية الواحد ياكل مزيان، يتهلا فالصحيحة ديالو، ما يخليش التوتر والمشاغل والضغط ديال الحياة يهربو بيه، يعرف يزطط بين هادي وهادي .. ويعيش مزيان
ولهلا يحشمها …