اصبر شوية...

باش تجيبيه

راه ماشي غير أجي وجيبيه، إذا كنتي مرا غادي تكوني عارفة هاد القضية مزيان. الراس ديال الرجال ساهل، ولكن ديال المرا مختلف وعندو خصوصيات ديالو. ولكن مع الأسف ماشي كاع الناس عارفين هاد القضية. وهادشي راجع بالأساس للإشهارات والأفلام والبورنو، اللّي رسمو مع الوقت واحد الصورة مغلوطة ديال المرا السخونة الساهلة، اللّي قلبها شقلبها وورّك ليها هنا وها هي بدات كتشرشر بوحدها.

هاد الصورة المشوهة اللّي كيسوّقها الإعلام على الجنس بالنسبة للمرأة، هي السبب علاش مازال كتلقاي بنات وعيالات يسحاب ليهم بلّي المشكل فيهم وبلّي فيهم شي حاجة ماشي هي هاديك باش ما كيجيبوهش، مع أنهم عاديات وطبيعيات، والسبب علاش ما كيجيبوهش تقني، عندو علاقة  بالكوية وماشي مَرَضي.

حتى فالطب، كانت فكرة أنو عادي أغلب العيالات ما كيجيبوهش هي الاعتقاد السائد، وهذا كان راجع بالأساس لحداثة تخصص الطب الجنسي وقلة الأبحاث فالموضوع. زيد عليها أن بزاف ديال العيالات كانو كيحشمو يعبّرو للأطباء ديالهم على هاد النوع من المشاكل، ومادام ماشي ضروري تجيبو المرا باش تولد، إذن كولشي بيخير. اليوم الكوى تبدّل، وما بقاش غير آلية للتكاثر. هذا علاش الفكرة ديال البليزير ديال المرا خاصها تّبدل معاه.

عادي… أغلب العيالات ما كيجيبوهش بالدّيه وجيبو

المرا خصها تقريبا 20 دقيقة ديال التهييج والإثارة باش تجيبو. بخلاف الراجل، المرا عندها طُرق كثيرة ومتنوعة ديال الإثارة، الشّي اللّي كيخليها ما عارفاش بالضبط آش باغية وشنو أحسن طريقة ليها. الأكيد هو أن 20 فالمية فقط ديال العيالات كيجيبوه بالإيلاج بوحدو، وأغلب العيالات كيجيبوه بإثارة وتحفيز الزنيبر (الكليتوريس).

فالكوى، المرا كتختلف على الراجل من الناحية ديال الحاجيات والمحفّزات، ولكن العيالات حتى هوما بيناتهم كيختالفو، الشّي اللّي يقدر يثير هاد المرا ماشي بالضرورة غادي يثير الاخرى. هذا علاش كيبقى عند بزاف ديال العيالات إحساس بالنقص، وبلّي ما واخدينش حقهم من الكوى، وما واصلينش لديك النشوة اللّي باغيينها. والرجال حتى هوما كيزيدو يعمّقو هاد النقص، حيت مع غياب التربية الجنسية، أغلب المعارف اللّي كيجمعها الراجل على الكوى جاية يا إما من البورنو، يا إما من داكشي اللّي كيعاودو ليه، أو من تجارب سابقة. الشّي اللّي كيخليهم يشوفو العيالات كاع بحال بحال، وبلّي اللّي يصلح لهادي راه بالضرورة غادي يصلاح للاخرى.

علميا، 50 حتى لـ 60 % ديال العيالات ما كيجيبوهش بالإيلاج وبالدّيه وجيبو بوحدو، وخاصهم ضروري استثارة للزنيبر باش يجيبوه. 30 % كيقدرو يجيبو راس مقاد بالإيلاج بوحدو، وفقط 10% ديال العيالات يقدرو يجيبوه بالإيلاج بسهولة، ويمكن يجيبو اكثر من راس فنفس الكوية غير بالدّيه وجيبو. 5% اللّي بقات ديال العيالات كيجيبوه بالإيلاج بوحدو، وما عندهومش مع اللّسانيات.

دراسة تحليلية لـ 32 دراسة ميدانية تدارت على مدار 74 عام فتطور الأوركازم عند المرا، لقات بلّي المرا ما كتجيبوش عادة بالإيلاج إذا ما كانش مع تهييج للكليتوريس. ملّي كان الإيلاج بلا إثارة للزنيبر، الربع ديال العيالات فقط هوما اللّي كانو كيجيبوه ديما بطريقة متواترة ومستمرة، الباقي مرة مرة على حسب، ومن 5 % حتى 10 % ما كيجيبوهش كاع.

هادشي عادي وطبيعي، المشكلة كاينة فالاعتقاد الشائع بأن الإيلاج والدّيه وجيبو ممتع بالنسبة للمرأة تماما كيما هو ممتع بالنسبة لكاع الرجال، والخلط بين الإيلاج والكوى، مع أن الإيلاج ما هو إلا عنصر وطريقة من بين بزاف ديال الطُرق والفنيات فالكوى.

وهادشي يمكن حيت الإيلاج هو الطريقة باش كيديرو الولاد، وحيت بزاف مازال ما كيفرقوش بين الكوى باش الواحد يدوّز سويعة زوينة، يقلل التوتر ويهدأ الأعصاب، وبين الكوى باش يدير الولاد، أي بين الكوى دوى وبين الكوى من أجل التكاثر.

أغلب الرجال ما عارفينش هاد المسألة، هادشي راجع لغياب التربية والثقافة الجنسية، والاكتفاء ديال أغلب الرجال بداكشي اللّي كيشوفوه فالبورنو لتكوين فكرة عن كيفية الممارسة الجنسية. هذا علاش ضروري تشرحي ليه أنو صعيب على المرا تجيبو غير بالزيزي، قولي ليه شنو كيعجبك، خودي فكرة على شنو كيعجبو ولقاو شي توليفة اللّي تناسبكم بجوج. هنا فين كتبان أهمية التواصل والتعبير بين الطرفين.

ختاري وضعية مناسبة ليك

فالبورنو كاع الوضعيات كيبانو زوينين، غير هو الواقع حاجة اخرى. قلال هوما الوضعيات اللّي كيتيحو إثارة جنسية  مثالية للمرا. أحسن وضعية باش تجيبيه هي المحاكّة، بالعربية كيقولو ليها محاذاة الجماع. وبالنسبة لعدد كبير من العيالات هاد الوضعية هي الوضعية الوحيدة اللّي يقدرو يجيبو بيها راس مع راجل بلا استعمال اليد، وبلا لسانيات وغير بالزيزي.

بخلاف الوضعيات الاخرى، اللّي قديمة قدم التاريخ، المحاكّة وضعية حديثة نسبيا، وهي نتاج لسنين من الدراسات اللّي أكدات أن المرا ما كتجيبوش بالإيلاج، ولكن المهم هو تحفيز الكليتوريس. الشّي اللّي خلّى عدد من المتخصصين يحاولو يلقاو الوضعية الأنسب اللّي تّيح للمرا أكبر إثارة جنسية مع الإيلاج، ويخرجو بكوية المحاكّة. اللّي كتّعتابر اليوم الوضعية الأمثل للعيالات اللّي يبغيو يجيبوه مع رجالهم بالإيلاج فقط.

المحاكّة تقريبا بحال وضعية الفقيه، اللّي كتكون فيها المرا ناعسة على ظهرها، فاتحة رجليها والراجل فوق منها فاص آفاص واقف على ركابيه ومكالي بيديه. ولكن مع مجموعة من التعديلات الهدف منها تحفيز أكبر للزنيبر. فالمحاكّة الراجل كيطلع شوية الفوق، الشّي اللّي كيخليه يقيس بالظهر ديال الزيزي السقف ديال التوتو من لداخل وبالتالي إثارة اكثر للكليتوريس.

باش تصدق، خاصك تعدّلي الوضعية ديالك على حسب الوضعية ديال الراجل، إذا كان طويل أو الفراش ما كيعاونش، دِيري مخدة صغيرة تحت نصّك باش تطلعي شوية، كل ما كنتو ملاصقين كل ما كان احسن. من جيهتو هو، خاصو بلاصة ما يدخلو ويخرجو بحركة أفقية مستقيمة فالتوتو، يحاول يدخلو ويخرجو عموديا، يدخلو من لفوق لتحت ويخرجو من لتحت لفوق باش يحكّ الزيزي فالسقف ديال التوتو جيهة الزنيبر ما أمكن، وهنا ماشي بالضروري تقوليها ليه. أحسن ما فهاد الوضعية هو أنك تقدري توجهي الحركة ديال الزيزي كيما بغيتي بالحركة ديال الحوض ديالك معاه، وتمشي معاه فالريتم وضمني إثارة منتظمة ومستمرة للكليتوريس، الشّي اللّي غادي يخليك تجيبي راس زوين.

من غير المحاكّة، تنويع الوضعيات مهم، مزيان الواحد ينوع الوضعيات فالكوى ويلائمها على حساب المزاج والكانة، والمعيار فاختيار الوضعية هو القدرة ديالها على تحقيق أكبر قدر من التحفيز والاستثارة للرويس ديال التوتو. وحيت العِبرة فدوك جوج حتى لربعة ديال السنتيمترات اللّي لداخل ديال التوتو من الفوق، قلال هوما الوضعيات اللّي كيضمنو تحفيز مثالي لهاد المنطقة. وأفضل الوضعيات وأكثرهم إثارة، كاينة كوية القايدة، اللّي كتكون فيها المرا راكبة على الراجل، كاينة كوية الجرانة اللّي كيكون فيها الراجل من اللّور،  وكوية المعبلقة.

ديري فالبال فاختيار الوضعية بلّي كاينين وضعيات اللّي فيها مخاطر واعتمادها بطريقة خاطئة يقدر يأذي لحوادث خايبة، خصوصا بالنسبة للراجل، وضعية القايدة مثلا مسؤولة على أغلب حالات كسر القضيب، وكوية البكّارية مع الوقت كتسبب آلام الظهر بالنسبة للراجل، هذا غير أنها كتزيد احتمال أنو يزدح بالزيزي الرحم، وهادي خايبة وكتضر بزاف. هذا علاش مازال غادي نرجو لموضوع الوضعيات بالتفصيل فمناسبات أخرى.

الإيلاج … العمق والإيقاع

فالكوى، طريقة الإيلاج، العمق والإيقاع تفاصيل مهمة، هوما اللّي كيديرو الفرق بين كوية مقادة وتخربيقة. كاين عدد من التقنيات فالإيلاج اللّي ضروري تكوني عارفها، كل وحدة فيهم عندها لاش وفوقاش كتصلاح. كاين النقيب، وهو عبارة عن إيلاج جزئي، ما غارقش، وغير بالراس ديال الزيزي، كيستهدف بالأساس دوك 2 حتى 4 ديال السنتمترات داخل التوتو، اللّي كيتيح التحفيز ديالهم إثارة مثالية. هاد الأسلوب مثالي فبداية الكوية حيت التوتو مازال ما كيكون فزك مزيان. كاين الإيلاج الغارق، وهذا مناسب ملّي كيكون القطيوط فازك والمرا فقمة الإثارة الجنسية، كيسهل على الراجل يقيس بالظهر ديال الزيزي السقف ديال التوتو، وبالتالي إثارة اكبر للزنيبر. هذا غير أنو كيقيس حتى الوالدة فالدخلة والشفايف ديال التوتو الدخلانيين فالخرجة، الشّي اللّي كيعطي إحساس مختلف بالإثارة والنشوة.

مزيان تخلّيه ينوع فالدّيه وجيبو. مرة ينقب، مرة يغرّق، خصوصا إذا استغل الجناب حتى هوما، مرة يدخل من الجنب ليمن ديال التوتو، مرة من ليسر، يزيدهم على حركة دائرية فالإيلاج يحفز بيها كاع جناب الفريخ، وبشوية ديال الإبداع وكثرة الممارسة غادي تلقاو الريتم والإيقاع اللّي يناسبكم.

إذا كنتي باغية الكوية تطوّل، تفاداي النقيب وركزي على إيلاج غارق وثقيل، حيت النقيب بالزربة كيحفّز الراس ديال القريد، أكثر المناطق حساسية فالزيزي، الشّي اللّي يقدر يخلّيه يجيبو بالزربة. ختاري وضعية اللّي تخليك تّحكمي فالإيلاج وتوجهيه معاك، بحال القايدة، الفقيه أو الجرانة، وحاولي تلقاي معاه التوليفة الأنسب ليكم بزوج.

خوي بالك وعيشي اللّحظة

الراس ما عندوش علاقة بالتوتو والزيزي، الراس حاجة عندها علاقة بالدماغ والجهاز العصبي، غير هو الإحساس كنحسوه فالجسم كامل والأعضاء الحميمية، هذا علاش راحة البال والاسترخاء مهمين باش تجيبيه زويون.

كاينين بزاف ديال العوامل اللّي تقدر تصعّب على المرا تجيب راس مقاد: إثارة ما كافياش، قلّة التجربة، انعدام التواصل، وضعيات ماشي هي هاديك، ما تعطيش لراسها الوقت الكافي. ولكن أغلب الأسباب الاخرى عندها علاقة بالراحة الذهنية والنفسية ديال المرا.

الراس راه حالة ذهنية، خاص البال يكون معاه صافي، إذا عمّرتي بيه راسك بزاف، وبقيتي حاضياه راه قرب راه بعد، ياك ما جا؟ ياك ما ما غاديش نجيبو؟  راه ما غاديش تجييه، فالمقابل إذا ما ركزتيش معاه ومشى بالك مع الطياب وشنو غادي تلبسي غدا، حتى فهاد الحالة، ما غاديش تجيبيه.

هاد الحالة شائعة عند بزاف ديال العيالات، كيتكواو مبرزطات: واش هادشي هو هاداك ولّا لا؟ شحال غادي ياخد ديال الوقت؟ واش غايجي ولّا ما غاديش يجي؟ وكل ما كيتبرزط البال، كل ما كتصعاب القضية وكتاخد وقت.

ترخاي وركزي مع الشخص اللّي معاك وتفاعلي معاه تماما بحال أي حوار بين جوج ديال الناس. عادي الواحد يفقد التركيز ديالو ويسرح بيه بالو شوية. غير هو إذا ضخمتي القضية، غادّخلي فديك الدوامة ديال التفكير اللّي غادي تبرزطك، تّعقد الأمور ويصعاب عليك معاها تجيبي راس زويون. إذا لقيتي بالك بدا كيسرح بعيد، ما تكبريش القضية، رجعي ركزي مع الشخص، وشوفي فعينيه، تنفسي مزيان وعيشي اللّحظة.

خويتي بالك، ختاريتي وضعية مناسبة ليك، ولعبتي على السرعة الإيقاع الريتم، وهاكاك وما بغاش يجي؟ عادي، كاين شلة ديال العيالات اللّي ما كيجيبوهش بالدّيه وجيبو، وكيحتاجو تهييج وإثارة خاصة للكليتوريس باش يجيبوه. يمكن راكي وحدة من هاد المحظوظات، جربي قلبيها معاه لسانيات.

المقال الغادي
المقال الجاي

خلّي تعليق

الإيميل ديالك ما غاديش يبان للناس.