اصبر شوية...

النظافة بعد الكوى

النظافة الشخصية هي من الأساسيات ومن الأمور اللّي خاص الواحد يعطيها حقها. هي اللّي كتخلّي الإنسان يحس براسو مرتاح نفسيا وبدنيا. من ناحية الصحة، النظافة كتجنب الواحد بزاف ديال الأمراض اللّي كيكون معرض ليها يوميا مع التلوث والأوساخ اللّي يقدر يتعرض ليها الجسم. ومن الجانب النفسي، كتعزز الثقة بالنفس والرضا عن الذات، مادام أن النظافة، المظهر والريحة هوما اللّي كيشكلو الانطباع الأول عند كل واحد كتلاقاه.

العلاقة الحميمية هي ممارسة جسدية، الأجسام ديال الأطراف فيها كتلاقى وكتقيس بعضياتها، هذا علاش النظافة مهمة بزاف، سواء قبل أو بعد الكوية. غير هو أغلب الناس كيركزو غير على النظافة قبل الممارسة وكينساو اللّي خاصها تدار من بعد، اللّي حتى هي ضرورية. خصوصا أنو فهاد الوقيتة الجسم ديال الإنسان كيفرز مواد اللّي تقدر إذا طولات تساهم فتكاثر الميكروبات وتجيب الأمراض.

تماما بحال باقي مناطق الجسم ديالنا واكثر، الأعضاء التناسلية خاصها تكون نقية ونظيفة، حيت هي أكثر حساسية ومعرضة اكثر للأوساخ والريحة الخايبة، هاكا علاش التنظيف ديالها كيتطلب طريقة خاصة وشوية ديال الاحتياط.

النظافة ديالك

المعروف هو أن التوتو عند المرا، كينقي راسو براسو وعندو وسائل باش كيحافظ على النظافة ديالو لراسو، كيدير التنظيف الذاتي من خلال النباتات المهبلية، اللّي كتحتوي بكتيريا نافعة. غير هو بزاف ديال العيالات كيسحاب ليهم بلّي باش ينظفو الفريخ، كيخصهوم ينزلو عليه بالفريك والحكان، وكاينة اللّي كتدخل فيه صبعانها كاع. هاد القضية ما مزياناش، وما كينصحوش بيها علميّا، من الأحسن الواحد يتفاداها، حيت كتقدر تهلك النباتات الطبيعية اللّي فالتوتو، وهي نباتات ضرورية لخدمة مهبلية مزيانة. التدمير ديال هاد النباتات المهبلية يمكن يكون السبب ورا بزاف ديال الأمراض المنتشرة بشكل كبير بين العيالات، بحال الفطريات والالتهابات. ومن جهة اخرى يمكن يأذي للنشوفية، حيت هي المسؤولة على الإفرازات ديال التوتو.

التوتو منطقة حساسة بزاف مقارنة مع مناطق الجسم الاخرى، هذا علاش خاصو تنظيف خاص ودقيق كيمنع انتشار الجراثيم والميكروبات وما كيقتلش البكتيريا النافعة اللّي كتحافظ على النظافة ديالو، ما كيحتاجش تنظيف داخلي على مستوى المهبل، تنظيف خارجي للشقة، الشفايف الدخلانيين والبرانيين، والكليتوريس كافي.

البلاصة اللّي بين القدام واللّور، كيغفلو عليها بزاف ديال العيالات، مع أنها بيئة ملائة لتكاثر الميكروبات، هذا علاش خاصها عناية وتنظيف منتظم، بحال باقي المناطق الحساسة، فكل تشليلة أو دوش بعد الكوى.

بداي فالأول تغسلي المناطق الحساسة بالما والصابون اللّي ما فيهش الريحة، ومن المستحسن أنك تتفادي تستعملي الصابون اكثر من مرة فالنهار، حيت  الما بوحدو كافي. من بعد ما تشللي التوتو وتدوّزي على المنطقة اللّي بين الشقة والترمة بيديك، تقدري تعاوني بكيس يكون رطب باش تحيدي الخلايا الميتة اللّي تقدر تّجمع فهاد البلاصة، غير هو ما تحكيش بالجهد باش ما تجرحيش البشرة أو تدخلّي يديك لداخل، حيت غير الجزء الخارجي من التوتو هو اللّي كيحتاج التنظيف. وفاش تسالي، حاولي تنشفي بفوطة رطبة اللّي من الأحسن تكوني دايراها خصيصا للتوتو وما جاوره. من ناحية اللباس، من الأحسن تلبسي حوايج داخلية قطنية، حيت كتنشّف العرق وكتمص الفزاك والريحة وكتخلّي الذات منفسة ونقية.

النظافة ديالو

الزيزي عضو حساس فالجسم خاص الواحد يسايس معاه ، باش يتفادى تراكم الإفرازات الكريهة، اللّي يمكن إذا بقات وقت طويل بلا غسيل، تدير ليه التهابات فطرية. هذا علاش باش يغسل الراجل زيزي ديالو، مزيان يستعمل صابون طبيعي، حيت الصابون اللّي فيه الريحة غالبا ما كيكون مصاوب بمواد كيماوية اللّي تقدر تأثر على الجلد الحساس وتهيجو. ويبعد على أنواع الصابون الخاصة بغسيل اليدين، ومن الأحسن يغسل بماء دافي حيت البارد بزاف أو السخون بزاف كيقدرو يأثرو على الخصوبة.

يغسل الحشفة، الراس ديال الزيزي زعما، ويحكها بالسياسة، عاد يدوز للبيضات، حيت العرق والميكروبات والخلايا الميتة كيتجمعو فهاد البلاصة بالذات، هذا غير أن هاد المنطقة كتجمع لوسخ، وما ينساش ما تحت الزيزي حتى هو مهم بزاف، قبل ما يشلل المنطقة بشكل عام، ويمسح وينشّف مزيان.

كاينين الرجال اللّي كيرشو التالك على حجرهم بعد الدوش، حيت كيمتص الرطوبة وكيخلّي ريحة زوينة، غير هو خاص يردو البال، حيت بعض المرات التالك مع الما كيتعجن، وكيدير البلاصة للجراثيم والميكروبات، هذا غير أنو يقدر يسد المسام ديال الجلد ويدير الحبوب، ويقدر مع الوقت يدير مشاكل إذا دخل للرّية ديال الواحد.

ماشي ضروري من الفراش للدوش

النظافة مهمة، ولكن ماشي ضروري تكون مباشرة من بعد الكوية، مهم أنكم تستمتعو بدوك اللحظات الزوينة اللّي كتكون بالعادة من بعد الراس، عليها الواحد ما يزربش على الدوش. شي عيالات كيسحابهوم بلّي المني ديال الراجل خانز ومامزيانش يبقى مدة طويلة على الجسم، مع أنو ما فيهش مشكل، حيت نقي، صحي ومعقم. هذا علاش ما فيها والو إذ دوزتي الليلة والمني فوق التوتو أو بين الفخيضات، ما عندك مناش تخافي. نفس الشّي بالنسبة للراجل، ماعندو لاش يزرب للدوش أو الطواليط باش يغسل، حيت الإفرازات والبكتيريا المهبلية ماشي مضرة، وما فيها حتى خطر على الزيزي من غير فحالة ما كان عند شي حد فيكوم مرض جلدي، أو إذا كانت البشرة حساسة بزاف. تقدرو تسناو ساعة جوج، أو حتى ليلة قبل ما تنقيو الأعضاء التناسلية ديالكوم.

الممارسة الجنسية غالبا ما كتكون السبب الرئيسي لالتهابات الأعضاء التناسلية، الفطريات، والتهاب المتانة وزيد وزيد من الأمراض، اللّي ساهل الواحد يتفاداها بشوية ديال النظافة. مزيان الواحد يبول بعد كل ممارسة حميمية، ويحاول يشرب الما بزاف حيت كيساهم فالحد من خطر التهاب المتانة وعدوى المسالك البولية.

الحاصول النظافة ضرورية، ولكن خاصها تكون بالقياس بلا إفراط ولا تفريط، ما تكونش معيقة وفايتة القياس بحال عند أغلب العيالات، أو منقوصة وما كافياش بحال عند بزاف ديال الرجال. حيث كايين عوامل اخرى كتساهم فالمحافظة على الجسم، وعلى الأعضاء التناسلية بصفة خاصة وما عندهاش علاقة بالما والصابون، بحال التغدية الصحية السليمة، وممارسة الرياضة بانتظام.

خلّي تعليق

الإيميل ديالك ما غاديش يبان للناس.