اصبر شوية...

كيفاش تنشب على الكوى

شكون كينشب على الكوى؟ ومن عند من خاص تجي المبادرة، واش من عند الراجل أو من عند المرا؟ المبادرة فالكوى مسألة مهمة، والمصدر ديال المبادرة وشكون كيدير الخطوة اللولة، واش من طرف واحد أو من الطرفين  بجوج، يقدر يعبر على واش العلاقة صحية وسليمة أو غير شوية والسلام. بعض المرات الكوى كيجي بوحدو مع شي بوسة او تعنيقة وما كتعرفش شكون دار المبادرة، ولكن الأمور ماشي ديما بهاد السهولة، خصوصا ملي العلاقة كتستقر وكيبدا الكوى ياخد البلاصة ديالو الطبيعية وكيشد الصف مع الخدمة، المشاغل والمتطلبات ديال الحياة.

علميا، كيقولو بلًي مادام نسبة التستوستيرون هرمون الكوى والرغبة الجنسية عند الراجل أضعاف نسبة ما عند المرا، إذا عادي تكون المبادرة فالكوى للراجل، خصوصا أن هادشي كيتناسب مع الثقافة الشعبية اللّي كتقول بلّي الراجل هو اللّي خاصو يقلب على المرا، وكينساجم مع الطبيعة الأنثوية ديال المرا اللّي كتبغي تحس براسها مطلوبة ومرغوبة عند الراجل.

غير هو إذا كان العلم بسطها، المبادرة فالكوى فالواقع حاجة اخرى، حتى هي بالتعنكيش ديالها. من واحد الجيهة كاينة القضية ديال الثقافة والتربية. البنات كيكبرو بفكرة أن البنت خاصها تكون متبتة ومرزنة، وتخلّي الراجل هو اللّي يطلبها و يرغبها وإلا غاتكون قليلة التربية. والراجل كيكبر بفكرة أنو خصو يكون تقيل وما يبينش باش ما يبانش دمدومة. وهاد الأفكار اللًي كتزرع مع التربية كيصعاب على الواحد يحيدها حتى من بعد الزواج.

من ناحية اخرى، الحياة تبدلات وفرضات على المرا تخرج تخدم وتدير مجهود مضاعف فالتربية ديال الولاد والتدبير ديال الدار، ضغوطات الحياة زادت والتوتر ولا كيقيس المرا تماما كيف ما كيقيس الراجل وبعض المرات اكثر، الشّي اللّي غادي يفرض عليها مرة مرة تقول فالفراش لّا.

ما كيزيد يعقد الأمور هو أنو كاين اللّي كيعتبر بلّي مجرد أنك مرتبط بالشخص، هذا كيعني أن الكوى مضمون، وهادشي ما كاينش، حيت الرغبة الجنسية كتطلع وتهبط، وماشي غير الإنسان مرتبط راه غادي يكوي ديما. أخيب حاجة يقدر يخصر بيها الواحد العلاقة ديالو هي يضمن الكوى فوقاش ما بغى بحال إلى الطرف الآخر Garantie، بهاد الطريقة كتقلل من الأهمية ديال الرغبة ديالو، وكتنقص حتى من الحلاوة ديال الكوية، حيت المتعة ديال الكوى كانت ديما فديك اللعبة ديال: “واقيلا فيها اليوم ..اممم”

النشبة على الكوى كترتبط بطبيعة العلاقة، بالمدة ديال الارتباط وحجم المعرفة ديالك بالطرف الآخر، جوج مرتبطين هادي عام ماشي هوما هادوك اللّي عاد بداو، وماشي هادوك اللّي ديارين 10 سنين ديال الزواج. كل فئة من هادو عندهم حاجات كتسهل عليهم النشبة وحاجات كتصعبها. جوج عاد معارفين غادي يكون التحدي اللّي عندهم هو الحشمة والتعامل مع الرفض. وحدين فايتين 3 سنين غادي يكون المشكل اللّي عندهم هو خلق الانسجام والتوفيق بين الرغبة والكانة من جهة، وبين المتعة والرغبة فالولاد من جيهة اخرى، وهادوك فوق 10 غادي يكون المشكل عندهم فالرغبة الجنسية والجهد. ولكن بصفة عامة، باش تنشب على الكوى كتبقى قضية فشكل. وأغلب العيالات كيتفاداو يهضرو فهاد القضية حتى بيناتهم حيت طبيعي الإنسان يتجنب يهضر فشي حاجة تقدر تحرجو، خصوصا إذا كانت شي حاجة اللّي تقدر تبينو بحال ويلا ما عزيزش وما مرغوبش.

الحكمة فهاد المسألة هي إذا جاتك على الكوى، عبر على الرغبة ديالك والسلام، وهادشي كينطبق على الراجل كيفما كينطبق على المرا. الواحد يحاول يوصل الفكرة للشريك ديالو بالطريقة اللّي كيفهمها، ياخد بعين الاعتبار السياق والجو، وما يبقاش فيه الحال إذا ما لقاش تجاوب. يعتبرها حاجة مزيانة أن الطرف الآخر اختار أنو يخلّي النشاط حتى يكون مستعد وعلى خاطرو، على أنو يدير الخواطر بشي تعربيزة والسلام.

عبر على الرغبة

التعبير على الرغبة ماشي هو تمغط فالفراش وتدير ديك الشوفة ديال، اللّي بان ليك. أو تسبق للفراش، زعما ديك اللعبة ديال إذا لقيتيني مازالة فايقة .. نتا وزهرك. أو تشوفي فالسقف وتقولي ليه حسنت رجلي ليوم، آش بان ليك.

كل ما استثمر الواحد فالمبادرة كل ما زادت الإمكانية تكون شي حاجة. وكاينين بزاف ديال الطرق اللّي يقدر يعبر بيها الواحد على الرغبة ديالو فالكوى بلا ما تحرجو أو تحرج الطرف الآخر، وفنفس الوقت تسهل عليه التعامل مع الرفض.

  • المجاملة: المجاملة والتعبير على الإعجاب حاجة مهمة، كتزيد الثقة ديال الشريك فراسو وكتعطيه فكرة على الاعتبار اللّي داير ليه عندك. وحتى إذا كان عندو الشك فأن الرغبة ديالك فيه ما كايناش أو قلالت، كيتحيد وكيزيد احتمال أنو يتجاوب مع المبادرة. الغريب هو أن كل ما طولات العلاقة كل ما المجاملة بين أطراف العلاقة كتقلال، وهادشي يقدر يكون راجع لأن كل واحد فيهم كيعتبر لاخر مضمون، الشّي اللًي كيزيد الأهمية ديالها عند هادوك اللّي مطولين فالعشرة اكثر من هادوك اللّي عاد فبدايات العلاقة.
  • الفلاش باك: التعبير فداك الشّي اللّي تدار فآخر مرة تكاويتو فيها وشنو عجبك فيها، وكي كان الأداء العام ديال الطرف الآخر فيها، وشنو الوضعية أو اللعيبة اللّي فاتّك ما جربتيهاش، هادشي أكيد غادي يوصل الفكرة، غادي يعطي للشخص الثقة وماشي بعيد يخليه هو يدير المبادرة.
  • اللمسة: الإنسان غريزيا حساس للمس، واللمس من ديما كان وسيلة من وسائل التعبير، كتعنق الواحد حيت توحشتيه أو باش تحسسو بلّي راك مهتم بيه، كطبطب عليه باش تعاطف معاه وكتضربو لكتفو باش تشجعو.

التواصل باللمس بحالو بحال طرق التعبير الاخرى، الشفوية والكتابية، كتوقف على طبيعة العلاقة اللّي بينك وبين الشخص، ما يمكنش تنقز للواحد على ترمتو غير حيت قاليك راه كتجيني مختلف وكنرتاح ليك. خاص العلاقة تكون خدات حقها من الوقت، ويكون الطرف الآخر كيتيق فيك و مرتاح من جيهتك، وما تكونش عندو مشكلة مع اللمس، حيت كاينين بزاف ديال الناس ما كيبغيوش اللّي يقيس فيهم، وهادشي ما عندوش علاقة بواش كيرتاحو للشخص ولّا لا.

بصفة عامة، وفالقضية ديال التعبير باللمس، أحسن طريقة يقدر يعبر بيها الواحد على الرغبة ديالو فشي كوية، هي شي ماساج على حقو وطريقو. خلينا من شي دعكة خفيفة ضريفة للكتاف أو شي تدليكة للرجيلات .. كنهضرو هنا على الماساج ديال بصح.

ماساج على حقو وطريقو عندو قوام ديالو، والمقادير هي: الرغبة والخاطر أولا، جو زوين، حيت ما جاتش تديري ماساج للواحد والصفارة ديال الكوكوت ديال الغدا كتصفر عند راسو. شي سداري أو ناموسية اللّي تخليك توصلي لكاع القنات ومتعذبكش، الزيت وفيها أنواع، كاينة زيت المشماش، زيت لافوكا، أركان … زيت نوار الشمس، كاملين زوينين وكل وحدة بالخصوصيات ديالها. كتبقى زيت اللوز اختيار مزيان، حيت ريحتها زوينة ودغيا كيشربها الجلد وما كتلطخش .. كولشي عند البارافارماسي.

من ناحية كيفاش، كاينين 3 ديال الحركات أساسيين خاص تدخليهم لراسك وتعرفي تفرقي بيناتهم، وكل ما قدرتي تنوعي بيناتهم وتعرفي تفرقيهم على البلايص كل ما كان الماساج ديالك معتبر وبالقاعدة.

كاين الفريك، اللّي كيدار بالوجه ديال اليد، كيكون خفيف كتدهني بيه الزيت، وكاين الدليك اللّي كيكون بالضغط بالوجه ديال اليد والصبع الكبير، وكتقيسي بيه البلايص اللّي فيهم التشكريف بالخصوص. وكاين الدعيك، وهو فاش كتحاولي تهزي العضلة بيدك ودعكيها، وكيصلاح للبلايص اللّي فيهم اللحم، بحال الجناب والمؤخرة.

بطبيعة الحال فالماساج أنواع، ها الياباني، ها السويدي، ها ديال الاسترخاء ها اللّي غير ديال المناطق الحساسة… ما يدهشركش هادشي، مازال نرجعو لكل نوع فيهم بالتفصيل. غير هو المبدأ فيهم كاملين كيبقى واحد: خاص بزاف ديال الخاطر وشوية ديال التقنية، الحركة خاص ديما تكون سهلة ومتناسقة، كتبدى من قاع السلسول وكتطلع من وسط الظهر، لجيهة الرقبة والكتاف بالنسبة للنص الفوقاني، ومن الترمة لفخاض للرجلين بالنسبة للنص التحتاني. خاص وحدة من اليدين تبقى ديما فوق الجلد، وديري فالبال بلّي الماساج بحالو بحال موسيقى الآلة الأندلسية، كيبدا بـ “توشية الميزان”، داكشي تقيل ومتبت طالع بالتدريج، وكيسالي بـ “الانصراف”، ريتم خفيف ضريف كتختمي بيه.

  • التلميح: بعض المرات غير اللعب على الجو العام والحالة يقدر يوصًل الرسالة ويسهل على الواحد التعبير على الرغبة ديالو، بحال مثلا أنو يدخل للدار بكري على الوقت اللّي كيرجع فيه عادة، يقاد شي شهيوة زوينة يرتب البيت فين غادي تشخد، يدير رويحة زوينة، ضو خفيف أو شميعات، ياخد دوش ويلبس شي لانجري من دوك لانجريات ديال النهار الكبير، بحال هاد اللعيبات كيوصلو الرسالة، ما كيحرجوش، ويقدر الواحد بالاستثمار فيهم يعبر للطرف الآخر على حاجات أبعد من الرغبة ديالو فالكوى، بحال الاهتمام والحب.

طلقها وبدع

فالتعبير على الرغبة ما كاينش مقرر خاص الواحد يحفظو، و ما كايناش قواعد من غير الأدب والرغبة ديال الطرف الآخر. وهادشي كيعني أنو كاين فين يبتكر، وكاينين بزاف ديال الطرق اللّي كتعطي للواحد هامش كبير يبدع فيه:

اللعب: تقدر تبان ليك الفكرة ديال أنك تلعب فالفراش عبيطة شوية، خصوصا أن الارتباط، خصوصا ملًي الكوى كيشد بلاصتو، كيبقى مسؤولية، ومع الضغط ديال الحياة والمشاغل، مصاب تبقى للواحد الكانة غير للماكلة، فما بالك أنو يجلس يلعب. ولكن فكل إنسان بالغ فينا كيعيش طفل صغير خاصو يلعب ويفوج مرة مرة، والفكرة ديال اللعب فالفراش كتبقى ديما حاجة زوينة يبدل بيها الواحد الروتين، يحارب  بيها الملل ويعاون بيها ياخد المبادرة فالفراش. كاينين بزاف ديال اللعيبات اللّي يقدرو يلعبوهم جوج فالفراش، اخترنا ليكم أسهلهم فمقال بوحدو: أحسن وأسهل اللُعب اللّي تقدرو تلعبوهم فالفراش.

الميساجات: المحتوى كيتوقف على طبيعة العلاقة والنوعية ديالها والطبيعة ديال الطرف الآخر، كاين اللّي تقدر تلعب معاه على المشاعر، بحال توحشتك، أو ما كنشبعش منك، كاين اللّي كتعرفو فضولي وعندو مع المفاجآت وعنصر التشويق شي لعيبة بحال “رجع للدار اليوم بكري .. عندي ليك حاجة غادي تعجبك” .. أو ” عندي إحساس أن هاد العشية غادي تكون فشكل” تقدر تصدق معاه، غير هو فهاد الحالة المفاجأة خاصها استثمار وتحضير للجو باش ما تحولش لخيبة أمل كبيرة.

وكاين النوع اللّي تدخل ليه غير بالضحك والنكت، من داك النوع اللّي يلقى ميساج: ” قالك هذا واحد سينين ما كوى مرتو، نهار كواها ماتت، ملّي سول فالسبيطار قالو ليه تسمم، كلات شي حاجة ماشي هي هاديك” غادي يوصل ليه الموفيد فالبلا…صة.

اللّي زوين فالميساجات هو أنو مع الوقت كيوليو بيناتكم “الكجامات” دوك الكودات وكلمات السر الكوائية اللّي كتعرفوها غير بيناتكم وتقدرو تلمحو بيها لبعضايتكم على الرغبة ديالكم فالكوى واخا تكونو وسط الناس، وهادشي كيزيد يقوي العلاقة وكيزيد الحميمية ديالها،  وبصراحة ما كاينش بحال ملّي كتسمع فالقاعة شي: “تشهيت الشباكية” ونتا مقاتل مع شي صدر ديال الدجاج فشي سبوع مع العائلة …

الموسيقى: وهادي حاجة معروفة وقديمة وماشي حنا اللي غادي نقريوكم هاد القوالب. الموسيقى كانت من ديما طريقة زوينة يعبر بيها الواحد على الحب، الشوق والوحش، والرغبة ديالو الكوائية. اليوم مع الانترنت واليوتوب والواتس، ديسك تبارطاجيه تقدر تخلي بيه المغني يعبر بلاصتك إذا بغيتي. كيبقى الاختيار ديال الموسيقى كيتوقف على الذوق ديالك ولكن ضروري ياخد بعين الاعتبار الذوق، والثقافة والتربية ديال الطرف الآخر.

الحاصول …

المعني بالمبادرة فالكوى كان هو الراجل، وهادشي لأسباب هرمونية، ولكن الوقت تبدلات، والمرا كثرو الالتزامات ديالها، وهادشي طبيعي يفرض عليها تقول مرة مرة لّا فالفراش، وبالتالي غادي يفرض عليها حتى واجب أنها تاخد المبادرة مرة مرة.

مهم أن الواحد ما يخممش بزاف فكيفاش ياخد المبادرة، يتعامل مع المسألة بحال أي معلومة عادية يبغي يوصلها للشخص، ويحاول يختار الطريقة المناسبة، اللّي ما تحرجوش من جهة وما تديرش الضغط على الطرف الآخر من جيهة اخرى.

خاص الواحد يدير فالبال أنو ماشي غير قدر يثير الانتباه ديال الطرف الآخر وحطو فوق الشواية، صافي سالا الفيلم! خاص اللّي بادر يكمل فـ اللعب المداعبات والتسخان .. حيت كاين اللّي كيبدا ومن بعد كيتخد وضعية البرونزاج، كيلوح الكرة للطرف الآخر وكيتجبد بحال إلى ناعس للكسال. وهادشي كيعطي انطباع للشخص بأن المهم عندي هو أني وصلت لداكشي اللًي بغيت وكمل من راسك. وهادشي راه ما زوينش.

مزيان الواحد ما يحكًرش، ويعرف يفرًق بين ما نقدرش دابا وبين ما باغيش. الرغبة الجنسية مسألة معقدة كيتدخل فيها النفسي والعضوي، الكانة والخاطر كيلعبو فيها دور كبير، وغالبا هوما اللّي كيديرو الفرق بين كوية مقادة وتخربيقة. هذا علاش الرفض ديال الشخص ماشي ضروري يكون السبب ديالو هو الشريك، ولكن يقدر يكون شي خلل عضوي أو غير التوتر، الضغط والإرهاق، ها علاش ما كاين لاش يترجمها الواحد على أن شي حاجة فيه ماشي هي هاديك أو يعتبرها إهانة، يتعامل مع القضية بإيجابية ويدير فبالو بأن هادشي جاري بيه العمل عند الناس كاملين. أما إذا بان ليه بلًي المشكل أعمق من هادشي وشخصي، بشوية ديال التواصل وحُسن النية الأمور كتزيد لقدام.

خلّي تعليق

الإيميل ديالك ما غاديش يبان للناس.