اصبر شوية...

اللّعب والتسخان

المُداعبة الجنسية أو التسخينات الأولية اللّي كتكون قبل الكوى، هي كاع دوك الحركات، التلميحات والعبارات اللّي كتعاون فالتطياب وتسخان الطّرح. وهي ماشي حاجة ثانوية فالممارسة الجنسية وغير تمهيد ليها وصافي، هاد المداعبات مهمة وضرورية باش الكوية تصدق وتحقّق أكبر قدر من المتعة، زيد على هذا كتخلينا نكتاشفو ونتعرفو اكثر على الجسم ديال الطرف الآخر ونولّفوه، ونعرفوه شنو كيبغي، وشنو ما كيبغيش، وداكشي اللّي كيعجبو بزاف ويخلّيه يستمتع اكثر.

المداعبة هي كل حاجة تقدر تعاون الجسم يوجّد للإيلاج والدّيه وجيبو، بمعنى كاع داكشي اللّي كيكون الغرض منو هو تفزاك التوتو عند المرا، وتقيام الزيزي عند الراجل. حيت ما يمكنش لينا نحصرو هاد اللّعيبات كولهم، غادي نهضرو غير على اللّي معروف فيها  وكيدّار بزاف بحال: الكليمات، البوسان، اللّسانيات، الماساج وغيرهم.

الجسم بشكل عام حساس للمداعبة غير هو كل بلاصة ودرجة الاستثارة ديالها، هذا علاش كيخص الواحد يعرف فين يقيس، باش وكيفاش… من جيهة اخرى من الأحسن ما يركزش على بلاصة وحدة، حيت بغض النظر أنو كيهمل بزاف ديال البلايص اخرين، ماشي بعيد يحسس الطرف الآخر بلّي غير هاد الحاجة هي اللّي فيه، وبوحدها اللّي كتشهي، وهادشي ما مزيانش حيت غالبا ما كيخلّي أثر خايب فالنفسية.

بحال فالكوى، البلاصة والجو العام فين غادي تلعبو وتسخنو الطرح كيعاون ويرخي، كيحسس بالأمان وكيدير الكانة، مهم أن الواحد يخوي راسو من المشاكل والتبرزيط، ما يفكر فحتى حاجة من غير شنو كيدير مع الآخر، كيفاش يديروه مزيان ويستمتعو بيه بجوج، ويدير فالبال بلّي من غير الهدف من المداعبة اللّي هو الكوى، البعد العاطفي حاجة مهمة، وهادي فرصة ومناسبة باش الواحد يتطلق ويعبر على المشاعر ديالو، يعطي وياخد يتشارك مع الآخر، يعيش اللّحظة ويدوز وقيتة زوينة.

 

بالنسبة ليه
كاينين مُداعبات عادية وهي لكثيرة والمعروفة، وكاينة زايدة نغيزة وكتحتاج شوية ديال الزعامة، كيخصها التوجاد وماشي ديما كتدار. الهدف ماشي هو تلقاي مداعبات غريبة وفشكل، اللّي تلعبي عليها باش تبورشيه، ولكن هو تعرفي شنو اللّي يصلاح ليكوم بجوج، يشعل لفتيلة بيناتكم، يزيد الرغبة، ويخلّي الراجل ما يقدرش يصبر عليك. هادشي ما صعيبش ويمكن ليك تديريه بسهولة بمداعبات بسيطة فكل كوية، غير هو خاصك تعرفي كيفاش تنوعيها مرة مرة باش ما تطيحوش فالروتين.

الراجل غالبا ما كيكون أقل حاجة للمداعبة من المرا، وحتى الأعضاء الأكثر حساسية فالجسم ديالو قل من عند المرا، حيت التهييج ديالو مرتبط بمناطق محدودة بزاف وبدرجات متفاوتة، والزيزي طبعا هو أكثر منطقة حساسة عند الراجل وأهمها.

من الأحسن ما تقصديش الزيزي نيشان فالمداعبة، وحاولي تّفادايه فاللّول وتجاهليه ما أمكن لسببين: الأول هو أن الزيزي عضو حساس عند الراجل بحالو بحال الكليتوريس ديال المرا، وباش تقصديه بيه فيه يقدر يشوكي الراجل ويعطي نتيجة عكسية. والسبب التاني هو أن الراجل ما فيهش غير الزيزي، وواخا كيقولو بلّي القضية ديال الزيزي، الطول والحجم ديالو مهمة عند أغلب الرجال، هذا ما كيعنيش أن الراجل هو زيزي، وما كاينش الراجل اللّي يبغي تختازلو المرا غير فالزيزي، كيف ما كان الحجم، الطول ولّا الشكل ديالو.

فاللّول، مزيان يبدا اللّعب بالتدريج وشوية بشوية: كليمات زوينين، قيسات حلوين، وبويسات خفاف… حيت هادشي كيزيد من الرغبة واللّهفة ديال الراجل، كيسخنو بالمهل وبالقاعدة، وكيوجدو للكوى على تيساع. كاين عدد من البلايص الحساسة فالجسم ديالو من غير الزيزي، واللّي هي أقل تهييج واستثارة، يمكن تبدا المُداعبة ديالهم بالملامسة أو البوسان، ولا حتى بجوج بحال: لوجه، العنق، الصدر، الظهر، والفخاض. هاد المناطق تقدر تختلف من راجل لراجل، حيت كل واحد وشنو اللّي كيعجبو اكثر، وهادشي علاش مزيان الواحد يحاول يرد البال لردود الفعل، الحركات والملامح ديال الشريك ديالو، باش يكتشف ويعرف بالضبط شنو كيبغي، شنو عزيز عليه، وشنو ما كينغموش.

بالنسبة ليك
بزاف ديال الدراسات تدارت على هاد الموضوع، ولقات أن لمرا كتخصها مداعبة اكثر من الراجل، وبلّي اكثر من النص ديال الكوية عندها كيتمثل فالمداعبة، حيت الكوية عندها كتبدا بالنشبة منين كيبدا اشوف فيها الراجل بشهوة، فالوقت اللّي كيتغزل بيها، كيقيسها، كيبوسها وزيد وزيد. باش تجيبو لمرا كيخصها تسخن بزاف ويفزك ليها التوتو مزيان، هادشي كيحتاج شوية ديال الوقت وبزاف ديال التقنيات، وأهم حاجة هي يعرف الراجل شنو كيعجبها وكيفاش باغياه يتدار.

الراجل ما كيخصوش يهمل المداعبة ومقدمات الكوية بشكل عام، واخا يكون مستعد للممارسة الجنسية المباشرة، مزيان يثقل المشية ويحاول يهيئ معاه لمرا باش يوصلو لمستوى واحد فالاستعداد للكوية. من الأحسن يعطيها وقتها ويوفيها حقها، حيت ماشي بوحدو اللّي غادي يتكاوا، ويدير فالبال بلّي الكوية فالأول والأخير هي غاية مشتركة بيناتهوم بجوج، هذا علاش خصو يعرف كيفاش يبدا وفوقاش يزيد، وبالضبط فوقاش يدوزو للدّيه وجيبو.

فالأول مزيان يبدا بالتدريج وشوية بشوية، من التعناق والهمس بكليمات حلوين وهو طالع، حيت هادشي كيريح المرا ويحسسها بالحنان والأمان، زيد على هذا القيسات بالمهل فالظهر، والبوسات الخفاف على الراس، اللّي حتى هوما كيعاونو فالتهييء النفسي والاستعداد بشكل احسن لمرحلة التسخان، وهي المرحلة فاش كيطلّع شوية ويقصد البلايص بين وبين والمناطق الحساسة فالجسم سواء باللّمس أو المص أو العضان بحال الصدر، المؤخرة والتوتو.

المداعبة حاجة مهمة كتعنيكم بجوج، هكاك علاش خاص الراجل على ودها ينقص من الحماس الزايد والجعرة اللّي كتجيه فاش كيقيم، والمرا من جيهتها تحاول تولي تستغل كل قيسة بوسة لحيسة… باش تقلص المدة فاش تسخن وتدرك الراجل للمرحلة اللّي واصل ليها. هادشي ما كيعنيش بلّي خاص الواحد منكم يتسنى الآخر يبادر أو أنو يدير ليه كولشي، أهم حاجة هي تكونو كتستمتعو بكل حاجة كتديرو، تستمتعو ونتوما كتداعبو أو كتّداعبو.

ثقافة المشاركة والتواصل غادي تسهل عليكم المامورية، والهضرة وحدة من المداعبات اللّي تقدر تحمّي الطرح على غفلة، بحال أنكم تهضرو على الشهيوات الكوائية اللّي باغيين تجربو، أو رغبات كتجيكم فالبال مرة مرة وما كرهتوهاش، تقترحو كوية فشكل، وضعية جديدة، أو شي لعيبة فالمداعبات دايزها الكلام… هادشي غادي يعطي نكهة من داكشي للممارسة.

مداعبة مزيانة كتحتاج شي بركة ديال الوقت، ماشي غير بجوج بوسات غادي تكونو واجدين للكوى فكاع الحالات، ولكن المداعبة اللّي كيكون الغرض منها التسخان والتوجاد كيخصها تكون بالقاعدة، كل ما كان هادشي متقل وبالمهل كل ما دازت الأمور بيخير وعلى خير. بالنسبة للمدة ديالها فهي كتختلف من شخص لآخر، وكتقدر تأثر عليها بزاف ديال العوامل بحال: شحال هادي باش تكاويتو آخر مرة، ولاش من قدر موحشين لكوى، الجو، الكانة، وزيد وزيد…  عموما كتكون بين 10 حتى لـ 30 دقيقة فالحالات العادية، غير هو الولف ومدى معرفتكم ببعضياتكم كيقدر يخلّيكم تّحكمو فمدة المداعبة كيف بغيتو، تطولوها أو تقصروها حسب الرغبة ديالكوم.

فالأخير راه المداعبة ما حدهاش غير اللّول ديال الكوية، ولكن يمكن تكون حتى خلال العملية الجنسية وبعد منها، هي بحال العطرية فالماكلة وماشي غير الملحة فالطعام. واخا بعض المرات المباغتة والكوية ديال الغفلة بلا حتى شي مقدمات، كتكون بحلاوتها وتقدر تسخن وتهيج بشكل كبير بزاف ديال العيالات وتوصلهوم فوقت قصير، ولكن هاد الحالة كتلعب على عنصر المفاجئة واللّي ما كيكونش ديما حيت حتى هو كيطيّح فالروتين، الشّي اللّي غادي يخلي كوية الغفلة ما تبقاش ديما تصدق.

خلّي تعليق

الإيميل ديالك ما غاديش يبان للناس.