اصبر شوية...

اللّسانيات

اللّسانيات أو الجنس الفموي، هي إثارة الأعضاء الحساسة للشخص عبر الفم، سواء باللحس أو المص وأحيانا حتى العض، بتقنيات وطرق مختلفة، الشّي اللّي كيهيج ويثيرالشهوة الجنسية والنشوة. وهي من الممارسات الشائعة والمعروفة، والبعض يقدر يكون كيعتابرها ممارسة بديهية، خصوصا فالمجتمعات اللّي البورنو والمنتديات المرجع الوحيد فيها للثقافة الجنسية.

الجنس الفموي طريقة للزيادة فحميمية العلاقة الجنسية والتنويع فالكوى، غير هو ماشي كولشي كيعجبو وماشي كولشي كيديرو، كيبقى اختيار شخصي. وحنا هنا ما كناقشوش الجواز ديالو من عدمو، واش صحيح ولا خطأ، واش عادي ولا منافي للطبيعة، هادي مسائل خلافية وفيها بزاف ديال القيل والقال، حنا هنا كناقشو الممارسة بحد داتها.

علاش؟

الإنسان كيكوي حيت كيعجبو الكوى، ماشي بالضرورة باش يدير الولاد. الكوى زوين وممتع، كيرخي وكيخلّي الواحد يتعامل احسن مع ضغط الحياة إلّا تدار بطريقة صحيحة، هاكا علاش ماشي ضروري يكون فيه إيلاج ووضعيات وقلب شقلب. هذا غير أنو كاينين أزواج اللّي كيعانيو من روتينية العلاقة الجنسية والملل وكيبغيو ينوعو، وكاينين اللّي كيعانيو من أعراض البرود أو العجز الجنسي وكيحتاجو أساليب إثارة جنسية مُكمِّلة.

كيفاش؟

إذا كانت الحكمة كتقول بأنك خاص تبغي داكشي اللّي كتدير باش تديرو مزيان، راه فاللّسانيات بالخصوص إلا ما كنتيش كتبغي داكشي اللّي كدّير، أولا كدّيرو بزز، احسن ما دّيروش. حيت يقدر يتقلب للعكس، وأسوء حاجة تقدر توقع للعلاقة الجنسية، بغض النظر على الإطار اللّي كتدار فيه، هي أنها تولي علاقة تجارية ديال خود وعطي، آرا مصيصة وخود لحيسة. اللّسانيات هدايا كتعطيها للتجربة باش تكون زوينة، ماشي للشخص فحد ذاتو.

اللّسانيات كترتبط بالحاجة ديال الشخص اللّي نتا معاه وشنو كيعجبو، والناس ماشي بحال بحال، حاجات اللّي تقدر تعجب هذا ماشي بالضروري غادي تعجب لاخر. واللعيبة اللّي غادي تصدق مع هذا هاد المرة ماشي ضروري تصدق معاه المرة الجاية، هذا غير أنو كاينين شي لعيبات اللّي ما غاديش يصدقو معاه كاع.

كاينين طرق مختلفة للحيس والمصان، غير هو ماشي كاع الناس كيتثارو بنفس الطريقة، ولا كيعجبهم نفس الشّي، وبعض المرات خاص شوية ديال الوقت باش الشخص يقدر يحدد شنو كيعجب الشريك ديالو. هذا علاش التواصل مهم فاللّسانيات، ومهم الواحد يسول الشخص باش كيحس، واش عاجبو شنو كيدير، وواش مستمتع، باش يقدر يعطي مزيان.

ليه:

بالنسبة للراجل، الفم سخون، رطب وفازك… وكيغلّف الزيزي من الجناب كاملين، مع إمكانية تحكم المرا فالعمق والضغط بالفم والشفايف على حساب الرغبة، الشّي اللّي كيعطي إثارة مختلفة وماشي روتينية، ولكن كاينة حتى عوامل نفسية كتخلّي الراجل يبغي بحال هاد الممارسة، كتحسسو أنو محبوب  ومرغوب، وكتغذي فيه الإحساس بالسيطرة والتحكم، هذا غير أنها مريحة وما كتحتاجش مجهود مادام أن المرا هي اللّي متكفلة بالموضوع. هذا علاش هي من أكثر الممارسات اللّي كتخلي الراجل يخرجو رجليه الشواري، ويمشي يقلب على اللّي تديرها ليه فقنت آخر.

بالنسبة للمرأة، واخا مصيصة تقدر تكون مربوطة ثقافيا بالخنوع والخضوع، ولكن كتبقى حاجة زوينة فالعلاقات المتكافئة، ومرتبطة بحجم الحب للراجل اللّي معاه وتقديرها للزيزي ديالو. هذا غير لذة السيطرة والتحكم، اللّي كتجي من الإحساس بالتحكم فالنشوة واللّذة ديال الراجل، مادام أن منتهى المتعة ديالو بين يديك (شفايفك فهاد الحالة).

تقدر تبدا مصيصة سواء كان الراجل مقيم أو لّا، واحسن تبدا تقيسي الزيزي وتلعبي بيه بيديك شوية قبل ما تبداي من باب التحضير. من بعد بداي بالتدريج تقيسي الزيزي بلسانك، تلحسيه من لتحت الفوق أو لفوق التحت، قبل ما دّيريه ففمك.

ملّي تبداي تمصيه، أهم حاجة خلّي فمك فازك باللّعاب، تنفسي من الأنف ديالك وعنداك تجرحيه بسنانك.  مزيان تنوعي الإيقاع والتقنيات، الرجال ما كيعجبهومش داكشي الروتيني والمُمل، كل ما لعبتي على الوتيرة، السرعة والعمق، ونوعتي الطريقة والريتم، كل ما زادت الإثارة وزاد احتمال تعرفي بالضبط داكشي اللّي كيعجبو.

شوفي ليه فعينيه، ضحكي ليه، غايحسسو داكشي باللّي راك باغاه وما عايفاهش، وكيزيدو شهوة وإثارة. أهم حاجة، ردي البال لردود الفعل ديالو باش تعرفي واش راك فداكشي اللّي باغي، بدعي، استعملي يديك حتى هوما، وجربي بلسانك حوايج جداد، كاين عدد من المناطق الحساسة اللّي تقدري تلعبي عليها: الراس ديال الزيزي، البيضات وديك البلاصة اللّي بين البيضات والترمة، حاولي تكتاشفيهم كاملين.

إذا ما موالفاش أو ما عجبكش المذاق، تقدري تمصيه بالواقي، أو بدعي، وجربي تديري ليه العسل ولا الشكلاط (ولا آملو ههههه) باش يولي الستون احسن. وديري فبالك بلّي اللّسانيات ماشي بالضرورة هي داكشي اللّي كتشوفي فالسيكس، وبالتالي ماشي ضروري تخشيه ففمك حتى يخرجو عينيك، أو تخليه يجيبو ففمك ولا فوجهك كيما فالأفلام، داكشي اختيار شخصي كيتوقف على مدى تقديرك ليه والاستمتاع ديالكوم باللّحظة والسلام.

ليك:

أهم حاجة فاللّسانيات هي تكوني مرتاحة، البال خاوي، ما مبرزطاش بشي حاجة وفوضعية مريحة للظهر. عطيه وقت يعيش فيك، يكتشف الجسد ديالك، يقاد الحرارة  قبل ما ينزل للتوتو. اللسان ديال التوتو، الكليتوريس، البظر، هو أكثر الأعضاء حساسية فالجسد ديال المرا، فيه بوحدو 8000 عصب حسي و كيمتدو العروق ديالو حتى لداخل التوتو، الإثارة  ديالو بلا تحضير مسبق وتسخينات تقدر تأذي لردود فعل عكسية، بعض المرات تقدر تخربق البلان كامل.

كلمة السر فلحيسة هي التدريج، كاين اللّي شاف الأفلام بزاف، كينزل على التوتو من الدخلة ياكلو بحال إلى فيه المجاعة، وكاين اللّي قاري بزاف، كيعصر على الكليتوريس بوحدو ويبقى معاه. الكليتوريس مهم، ولكن التوتو ما فيهش غير الكليتوريس، كاين عدد من المناطق الحساسة فالفريخ خاص تاخد حقها: المحيط ديال التوتو بشكل عام حساس، المنطقة بين التوتو والترمة مهمة، الشفايف البرانيين والدخلانيين مسألة مفروع منها، عاد اللسان ديال التوتو.

مزيان الواحد ينوع استثارة كل هاد المناطق بلسانو، يلحس، يمص، يبوس ويعض، يبدل الريتم ويلعب على الإيقاع والسرعة، وأهم حاجة يبقى منتبه للتجاوب ورد الفعل، حيت هي اللّي غادي توريه شنو باغية منو وشنو اللّي عجبها.

اللّسان مهم، ولكن فاللّحظة ديال الاستثارة، الجسد ديال المرأة كولو كيولي حسّاس، وبالتالي فرصة للمزيد من التهييج والإثارة. هذا علاش ضروري الواحد يلعب بيديه وهو كيلحس، يداعب الصدر، يتحسس ويدلك بيديه النّص والجناب، يضغط على المنطقة اللّي بين الصرة والفريخ. غير هو الطوب، أنو يدخّل جوج صبعان فالتوتو ويضغط على الكليتوريس من لتحت، بهاد الطريقة غادي يفرك بصبيعاتو الجّدور ديال الزنيبر اللّي داخل التوتو حتى هوما، الشّي اللّي كيعني إثارة ولذّة مضاعفة.

تقنيات اللّحس كتختلف، وماشي كل النسا كيعجبهم نفس الشّي. كاينة اللّي كيعجبها اللّحيس من الفوق للتحت، كاينة اللّي كيعجبها من الجناب، كاينة اللّي كتبغي حركات دائرية، وكاينة اللّي غادي تبغي مص الراس… داكشي كيختلف من مرأة لمرأة، أهم حاجة هي بمجرد ما يطيح الواحد على “الحكمة”، أي أنسب الطرق وأكثر استثارة للمرأة اللّي معاه، يكمل فخط تصاعدي وبإيقاع متسارع، ما يوقفش، ما يهرسش الريتم. تقريبا لمرا خاصها 20 دقيقة على الأكثر باش تجيبو بلحيسة، ضروري يكمل معاها حتى يوصّلها على خير.

التواصل مهم، خاص يسولك شنو بغيتي وواش عاجبك الستون، ونتي ماشي عيب تقولي ليه شنو يدير. إلا كان برهوش وداير فيها مْعلم، غادي يبقى فيه الحال، أما إذا كان راجل بعقلو، غادي يقدّر فيك حس المشاركة والتعاون وأنك كتحاولي تسهّلي عليه المأمورية. عموما وريه، قريه وقولي ليه شنو كيعجبك وشنو ما كتبغيش، وإذا بانليك واخا هاكاك مازال كيخربق، صيفطيه لجيبيه دوت كوم.

دير فالبال

واخا ما كاينش إيلاج فالجنس الفموي، كاين احتمال انتقال الأمراض فاللّسانيات. كاين احتمال انتقال السيدا عبر الجنس الفموي إذا كانت اللّثة ديال أحد الطرفين مريضة وكتسيل بالدم، أو إذا كانو الحبوب فالحجر. الحبوب فالفم واللّثة أو فالحجر، غالبا كتكون علامات للإصابة بشي عدوى فيروسية معدية، هذا من غير أنها كتسهّل دخول الميكروبات والجراثيم. هذا علاش النقاوة ضرورية، ولازم تهضر مع الشخص اللّي نتا معاه فهاد القضية قبل ما تبداو اللّسانيات، أما إذا لقيتو صعوبة فأنكم تقنعو بعضياتكم بضرورة النقاوة والنظافة فهادشي، عرفو راسكم ما واجدينش، وخليو هادشي راه ماشي ديالكم.

فالنهاية، اللّسانيات ممارسة شائعة ومعروفة، وكيستمتعو بيها الناس فالعالم منذ القدم. هي مسألة مرتبطة بالرغبة والحاجة لتنويع العلاقة الجنسية وجعلها أكثر عمق وحميمية، والمضمون فهاد القضية هو أن الواحد ما يكونش أناني، ما يتحاسبش بزاف، يعرف الشريك ديالو شنو باغي ويحاول يعطي أحسن ما عندو. هادشي كيبغي بزاف ديال الرغبة، وشوية ديال المواظبة.

تعليق 1

  1. Salah 23 نونبر 2018

    ستافدت صراحة وبغيت نسول على قضية راس ديال، لمرا واش فاش تجيبو تكمل فلحيس ولا تحبس وطلع تغازلها وداعبها…

    رد

خلّي تعليق

الإيميل ديالك ما غاديش يبان للناس.